كم مره سألت من أحد زبائنك أن تحدد له موعد آخر مستقبلى بخلاف اليوم و تكون رايق فيه علشان تعالجه لاحقا سواء له أو لمن سيوصي بك عنده من زبائن جدد ؟ و ماذا كانت إجابتك ؟
و كم مره أخبرك أحد زبائنك المهمين أيضا بأنه لم يذهب لطبيب أسنان فى حياته و بدأ فى الحصول على خدمته فى موعده المحدد المحجوز له فى جدول الحجوزات؟ فى إشاره أدبيه لعيادتك أيضا
و كم مره دفعك القدر لأن تستسلم لسيل من النقد اللاذع من أحد زبائنك بسبب تآخره الغير مبرر فى الدخول للعياده فى موعده المحدد أو لأن المريض الذى يعالج حاليا بين يديك دخل فى غير دوره و أن ترتيبه لاحق له ؟
و كم مره تطور النقد اللاذع لتطاول لفظى ؟
و كم مره تطور التطاول اللفظى و وصل إلى مدى غير مقبول ؟
و كم مره تطور التطاول اللفظى لمشادات كلاميه سخيفه ؟
و كم عدد الذين أنصرفوا تاركين العياده من دون أن يكملوا العلاج هذا اليوم ؟
و كم عدد الذين أنصرفوا بدون كلام ؟
و عدد الذين أنصرفوا و هم يتلفظون على نظام عيادتك الفاشل فى تسجيل و ضبط مواعيد المرضى ؟
و كم عدد الذين هددوا بوقف جلسات العلاج بدأا من هذه اللحظه ؟
و من منهم أنصرف طالبا أسترداد كل دولار دفعه من دون أى شروط؟
و كم عدد الذين هددوا بتخريب سمعه عيادتك بسبب سوء إداره المواعيد ؟
و كم عدد الذين أستطعت أسترضائهم من الغاضبين هؤلاء لتكمله جلسات علاجهم و أنت تحت ضغط نفسى أضطرك لمجاملات إضافيه على حساب صحتك و وقتك و فلوسك و سمعه عيادتك عالأغلب؟
و مع كم مريض تسببت هذه المجاملات فى أن تحرجك أكثر و أكثر و أنهكتك حتى خرت قواك و ضعفت مقاومتك لأحتواء مزيد من غضب المرضى ؟
هل هذه حياه عمليه و مهنيه سليمه و هل هذه أجواء و مناخ صحى لمزاوله هذه المهنه الحساسه ؟
هل أنت راض عن آدائك؟
ملحوظه / كل ما سبق هو مجرد ضغط و عبئ نفسي لبند واحد من عشرات البنود الضاغطه و المنهكه لطبيب الأسنان بطبيعه الحال .
يتبع فى الجزء الثانى
No comments:
Post a Comment